11/10/08

ضوء الأمل

كنت أعيش على ضوء ذلك الأمل.. كأنه ملاك حارس أو شعلة أو منارة أو نجم أو قمر.. وفجأة اختفى وغادر ذلك الأمل.. غادر بعد أن كان النور لحياتي وبعد أن سر مقلتي من بعد حزنها الطويل.. عندما نظرته قلت هذا هو ما أريد وغاية أمنياتي ولم أتوقع أني عن قلبه أحيد.. لقد كان لي خير معين ولقلبي الطبيب ولروحي المداوي.. كان من يستمع لي ويداعب خصلات شعري ويلامس قلبي ويتعاطف معي في أحزاني.. فكيف بي الآن بعد أن رحل وغادر ولا أدري إن كان سيعود مرة أخرى.. كنت أحقق بعضاً من أحلامي لأجلي لأجله فلم يعد البريق مرة أخرى ولم تعد جذوة الحماس وحل محلها اليأس والحزن والإكتئاب.. كنت وحيداً من قبل أن ألقاه وها انذا أعود وحيداً أدواي أحزاني لوحدي وأجلس مع من لا أطيق ومن لا تتفق روحي معه..
قلبي لم يعد يحتمل كل هذه الأحزان وكل هذه الهموم والضغوط.. كل يوم حزن وضيق.. كل يوم هم وفراق.. لا اعتراض على رب الرحمات ولكنه رجاء وشكوى قلبي ضعيف تكالبت عليه الهموم ولم يعد يطيق ما حل به ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم..

0 التعليقات: