11/10/08

كنوز مدفونة

للأسف أشاهد الكثير من الطاقات المدفونة والمواهب المحروقة التي حرقت نفسها متحججة بالظروف والوقت.. علم مكتوم.. أفكار هي حبيسة الأدراج.... الفرص تتزايد في عالم اليوم وهناك من يشتكي الجوع.. لوم وضياع دون تفكير بحل أوتقدم.. عدم استخدام لقدارت الإنسان الجبارة.. عدم استعمال لهذا العقل الخارق..
أذكر أن أحد الأئمة قام بإيقاف دروسه بعد الصلاة وكانت دروسه قيمة والسبب أنه يحزن لأن المصلين يغادرون ولا يسمعون للدرس، إنها ليست حجة لإيقاف هذا العلم فإن كان هناك أناس لا يسمعون فهناك من يريد العلم النافع وهذا درس للنبي عندما عبس بوجهه الأعمى الذي أراد أن يتزكي فعليك بالعمل لا النظر للنتائج، عليك بتأدية رسالتك بطريقتك الخاصة، كل إنسان بداخله علم ولو بسيط ولا بد من أن يوصله لغيره بأي وسيلة، أن يفعل شيء لو بسيط، إن لم يعجب الناس بك وبإسلوبك قم بتعديله وابتكار وسائل أخرى للجذب.. أحياناً يمل الإنسان مما لديه فتجده يقرأ الكتب ذاتها ولا يوسع مداركه ويحصر فكره في مجال واحد وفي عادات وتقاليد وضعها لنفسه بنفسه قبل غيره فتجده متجمد العقل جامد الفكر متحجر الإحساس..
لم تدفن كنوز نفسك.. لم لا تخرجها للعالم أجمع.. صدقني لديك كنز ثمين.. لديك شيء مميز.. لديك روح رائعة.. لديك علم قيم.. لديك أشياء أفضل بكثير مما يعرض اليوم.. أنت إنسان ناجح وعظيم.. انقل كل ما لديك للآخرين..

0 التعليقات: