يا دموع القلب مالك تبكين.. ألم تتيسر الأمور وتنفتح الأبواب.. أعلم أن سوء الفهم يبكيك.. والبعد يدميك.. خوف محيط.. وحزن مخيف.. مجهول برغم كثرة النور.. لا أدري لم أخاف وأخاف.. أعلم اني تجاوزت أصعب الصعوبات ولكني خائف من أن يكون هناك ما لا أطيق الصبر عليه وما أتغرب منه.. لا أريد فراقاً وحزناً وأحزاناً للقلب.. أتعب من اغترابي وحزني وآلامي.. أعبر لعل كلماتي تخرج بعضاً من أحزاني وآلامي..
عن ماذا أشكيك يا قلمي وأقرب خلاني.. أأشكيك عن آلام الفراق.. عن بعد الحبيب.. عن صعوبات الحياة رغم تيسرها.. عن بعدي عن الله.. عن حزني وآلامي.. عن آهاتي وتنهداتي.. عن ألمي الداخلي العميق.. عن آلام من الماضي تغزوني.. أشعر بتكرار بعض الأحداث المؤلمة التي اجتزتها بشق الأنفس.. لا أعلم يا قلمي لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ولعله يحدث بعد عسر يسراً.. فهو الغفور الرحيم وهو من يعلمني ويعلم حالي ومدى آلامي..
لا أدري يا قلمي أأشكوك من قسوة أيامي وبعد أصحابي وتسلط آلامي.. أأشكيك من عدم رغبتي برؤية أحد وضيقي الداخلي.. وألمي من الآخرين.. أأحكيك عن بعد الأحبة وكثرة ما لاقيت من صد وهجران.. أأشكيك قسوة من أحببت طفلاً فتصدني وتنكرني ولا ترحم خطئاً مني وكأني آلة أو ملاك لا يخطيء وليس مسموح له أن يخطيء.. ما أقساهم من يلومون طوال الوقت.. ما أقساهم نسو البشرية والإنسانية.. نسو النظرة لعيني.. نسو طيبة القلب وأخذو ينتقدون كل خطأ.. سئمت من معاملتي كالآلة وكأحد قطع أثاث البيت.. سئمت من حياة ليست الحياة التي أريد أن أحياها.. سئمت من تقيمي بشهادة.. سئمت من ابتزازي بمن يملك المال ويصرفه علي وحتى لا يريد تكليف نفسه فوق طاقتها ولا يريد أن ينفق من قلبه فهو على كل شيء محاسب ولا يؤمن بأن الرزق من الله الكريم الرزاق.. آه يا قلم في الجعبة الكثير ولا أدري متى يأتي الفرج.. علي الإنتظار والإنتظار إلى أن يحل علينا الفرج..
آه يا قلم أو أحكيك عمن تسمى بأقرب الناس لي وهو بعيد القلب والجسد.. لم يشعر بهذا المعنى ولم يشعر بالحب لنفسه فكيف يشعر بالحب لي.. آه كم هو أمر مؤلم هذا ولكن الحمدلله على كل حال فلست أنتظر الحب من أحد.. فالحب من الله يهبه لمن يشاء ويجعله في قلوب عباده..
عن ماذا أشكيك يا قلمي وأقرب خلاني.. أأشكيك عن آلام الفراق.. عن بعد الحبيب.. عن صعوبات الحياة رغم تيسرها.. عن بعدي عن الله.. عن حزني وآلامي.. عن آهاتي وتنهداتي.. عن ألمي الداخلي العميق.. عن آلام من الماضي تغزوني.. أشعر بتكرار بعض الأحداث المؤلمة التي اجتزتها بشق الأنفس.. لا أعلم يا قلمي لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ولعله يحدث بعد عسر يسراً.. فهو الغفور الرحيم وهو من يعلمني ويعلم حالي ومدى آلامي..
لا أدري يا قلمي أأشكوك من قسوة أيامي وبعد أصحابي وتسلط آلامي.. أأشكيك من عدم رغبتي برؤية أحد وضيقي الداخلي.. وألمي من الآخرين.. أأحكيك عن بعد الأحبة وكثرة ما لاقيت من صد وهجران.. أأشكيك قسوة من أحببت طفلاً فتصدني وتنكرني ولا ترحم خطئاً مني وكأني آلة أو ملاك لا يخطيء وليس مسموح له أن يخطيء.. ما أقساهم من يلومون طوال الوقت.. ما أقساهم نسو البشرية والإنسانية.. نسو النظرة لعيني.. نسو طيبة القلب وأخذو ينتقدون كل خطأ.. سئمت من معاملتي كالآلة وكأحد قطع أثاث البيت.. سئمت من حياة ليست الحياة التي أريد أن أحياها.. سئمت من تقيمي بشهادة.. سئمت من ابتزازي بمن يملك المال ويصرفه علي وحتى لا يريد تكليف نفسه فوق طاقتها ولا يريد أن ينفق من قلبه فهو على كل شيء محاسب ولا يؤمن بأن الرزق من الله الكريم الرزاق.. آه يا قلم في الجعبة الكثير ولا أدري متى يأتي الفرج.. علي الإنتظار والإنتظار إلى أن يحل علينا الفرج..
آه يا قلم أو أحكيك عمن تسمى بأقرب الناس لي وهو بعيد القلب والجسد.. لم يشعر بهذا المعنى ولم يشعر بالحب لنفسه فكيف يشعر بالحب لي.. آه كم هو أمر مؤلم هذا ولكن الحمدلله على كل حال فلست أنتظر الحب من أحد.. فالحب من الله يهبه لمن يشاء ويجعله في قلوب عباده..
