11/10/08

دموع القلب

يا دموع القلب مالك تبكين.. ألم تتيسر الأمور وتنفتح الأبواب.. أعلم أن سوء الفهم يبكيك.. والبعد يدميك.. خوف محيط.. وحزن مخيف.. مجهول برغم كثرة النور.. لا أدري لم أخاف وأخاف.. أعلم اني تجاوزت أصعب الصعوبات ولكني خائف من أن يكون هناك ما لا أطيق الصبر عليه وما أتغرب منه.. لا أريد فراقاً وحزناً وأحزاناً للقلب.. أتعب من اغترابي وحزني وآلامي.. أعبر لعل كلماتي تخرج بعضاً من أحزاني وآلامي..
عن ماذا أشكيك يا قلمي وأقرب خلاني.. أأشكيك عن آلام الفراق.. عن بعد الحبيب.. عن صعوبات الحياة رغم تيسرها.. عن بعدي عن الله.. عن حزني وآلامي.. عن آهاتي وتنهداتي.. عن ألمي الداخلي العميق.. عن آلام من الماضي تغزوني.. أشعر بتكرار بعض الأحداث المؤلمة التي اجتزتها بشق الأنفس.. لا أعلم يا قلمي لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ولعله يحدث بعد عسر يسراً.. فهو الغفور الرحيم وهو من يعلمني ويعلم حالي ومدى آلامي..
لا أدري يا قلمي أأشكوك من قسوة أيامي وبعد أصحابي وتسلط آلامي.. أأشكيك من عدم رغبتي برؤية أحد وضيقي الداخلي.. وألمي من الآخرين.. أأحكيك عن بعد الأحبة وكثرة ما لاقيت من صد وهجران.. أأشكيك قسوة من أحببت طفلاً فتصدني وتنكرني ولا ترحم خطئاً مني وكأني آلة أو ملاك لا يخطيء وليس مسموح له أن يخطيء.. ما أقساهم من يلومون طوال الوقت.. ما أقساهم نسو البشرية والإنسانية.. نسو النظرة لعيني.. نسو طيبة القلب وأخذو ينتقدون كل خطأ.. سئمت من معاملتي كالآلة وكأحد قطع أثاث البيت.. سئمت من حياة ليست الحياة التي أريد أن أحياها.. سئمت من تقيمي بشهادة.. سئمت من ابتزازي بمن يملك المال ويصرفه علي وحتى لا يريد تكليف نفسه فوق طاقتها ولا يريد أن ينفق من قلبه فهو على كل شيء محاسب ولا يؤمن بأن الرزق من الله الكريم الرزاق.. آه يا قلم في الجعبة الكثير ولا أدري متى يأتي الفرج.. علي الإنتظار والإنتظار إلى أن يحل علينا الفرج..
آه يا قلم أو أحكيك عمن تسمى بأقرب الناس لي وهو بعيد القلب والجسد.. لم يشعر بهذا المعنى ولم يشعر بالحب لنفسه فكيف يشعر بالحب لي.. آه كم هو أمر مؤلم هذا ولكن الحمدلله على كل حال فلست أنتظر الحب من أحد.. فالحب من الله يهبه لمن يشاء ويجعله في قلوب عباده..

صحاري الأيام

يا دموع الصحاري
خذيني لأمشي في وسطك
فأريد أن أمشي في فضاءك
أريد أن أمشي فيك حتى
تنتهي أيامي وأنا أمشي بداخلك
أريد أن تنتهي أيامي وجسدي مخالطاً رمالك التي طالما عشقت أن أكون في حضنها
لم تهجريني يا صحاري الأيام ومن ماءك تبعديني
طال الوقت ومنظر الصحراء لا يتغير بل جمود
هجرت الناس وهجروني وهجرتني الصحراء وتنكرت لي

لم؟

لم يا حبيبي تؤلمني بلسانك؟
حتى وأنت غائب تزعجني ذكرياتك؟
لم تؤنبني حتى بصمتك؟
لم تؤذيني بهجرك وصدك؟
هل لأني في يوم أتعبتك؟
أم أنك من أتعبت نفسك؟
أم لأنك لم ترى روعتي بعينك؟
فلم ترى بعين بصيرتك وبصرك؟
أم لأهوال مرت بك بحياتك؟
والله أعلم بك وبحالك..
أم لبعدك الكبير عن منالك؟
ألم تعلم أنك لأمرك مالك؟
وأنك تستطيع ضياء ظلامك الحالك؟
لم يا هذا لا تحصل على مرادك؟
لم تبحث عنه خارج نفسك؟
لم لا تقترب أكثر من ربك؟
هل توقفت لنفاذ صبرك؟
لم توقفت يا هذا عن مسيرك؟
ولم تعد بعد تنشر عبيرك؟

عادت الأحزان

ها هي الأحزان عادت لي من جديد.. وكأنها تجدد عهداً جديداً.. وكأنها تحزنني بأحداث مغايرة لتغتالني ولتجاورني وتنتهك جسدي وتعيش على بقاياه.. كنت في السابق ألومك وأقول أنها بسببك ولكني اليوم أقوى وأنت تضعف وجسدك يهوى في دركات ما حفرت وجنيت.. ليتك كنت كمعدنك وروحك الطيبة ولكن روح الشر بك تغلبت على كل خيراتك.. لم تجعل قسوة حياتك تجعلك أكثر رحمة بل تغلبت عليك وجعلتك قاسي القلب حتى مع أقرب الناس لك.. فكم اشفق عليك وعلى تضيعك لنفسك ولأنفس الأشياء لديك.. تحاول أن تخفي أحزانك وأخطائك بإدمانك للعمل وبالمزيد من النجاح.. ولم تعلم أن النجاح الحقيقي بأبسط الأشياء.. بابتسامة لطفل.. وباهتمام صادق بصديق.. واستماع لمحزون..
سانتظر اليوم الذي فيه تسلم وتستسلم.. ربما هي لحظة لكنها أقسى لحظة ستواجهها في حياتك.. حيث فيها الندم.. الحسرة والفشل.. ستتذكر لحظات قسوتك علي.. ستتذكر لحظات قسوتك على المسكين والمحروم.. ستتذكر استعبادك للآخرين واذاللهم بيديك.. ستتذكر زيفك وستنكشف على حقيقتك.. ربما الوقت يطول إلى تلك اللحظة.. لكن هيهات هيهات.. فكما تدين تدان.. وما تزرع تحصد.. فكم زرعت الكراهية والمقت في قلوب من حولك.. في وقت كنت تستطيع أن تبذر الورود لتزهر في يوم وتبهج ناظريك.. ولكنك اخترت فتحمل حرثك وواجه مصيرك وقدرك.. في تلك اللحظة لن يكون هناك رحمة.. ليست مني فأنت لم تعد تهمني منذ زمن طويل.. ولكنها قسوة منك عليك.. فيها الندم الذي لا يرحم والحزن الذي يميت كمداً والحسرة التي تقض مضجعك.. والقلق الذي لا ينتهي.. عندها لن تنام هانئ البال قرير النفس.. فكما كنت لا أنام الليل حزنا أو أنام متجرع الحزن من ظلمك.. فسيأتي اليوم الذي لا تنام فيه متحسراً.. بعد أن كنت تظلم الناس وتنام مبتسم الخاطر لأنك أشبعت شهوة الظلم والإستعباد لديك.. ولكن هيهات فالكبر رداء المولى الجبار المتكبر فلا أحد يشاركه سبحانه فهو العلي ولا يعلو عليه أحد.. عندها ستتذكر كل أخطائك وكل ما أسمعته مسامعي من كلام محبط يحبط النفس ويحزنها.. عندها فقط ستكون اللحظة الحاسمة التي اترك فيها توسلات عينيك بالمسامحة والعفو وارحل بلا رحمة ولا ذرة اهتمام وكذلك بلا عودة..



نهاية

نهاية
لم يا هذا تكثر من لومي وعتابي .. لم يا هذا تتصيد أخطائي .. لم يا هذا ترفضني .. لم يا هذا لا تتحملني .. تعبت من قناعي .. تعبت من كل شيء .. لم أعد أقوى على المسير .. أشعر بالفتور والضعف .. لم أعد أتحمل الرياح العاتية ومع قلة الزاد وترك المحبين وتركهم لتأيدي .. حتى أنهم يزيدون شدة هذه الرياح .. لقد تعبت وسقطت ووضعت يدي على التراب كالمنهك .. سقطت ولامس صدري التراب ويدي مرفوعة كمستسلم لم يقوى على الحراك وقد أنهكه ضعفه حتى أنه لا يستطيع الحراك .. لم يعد للأمل بريق ولا للتراب دفيء ولا للرياح رحمة .. والغبار يتطاير من كل مكان ويغمرني .. ويلفني وقد استسلمت له وأنا الذي عزمت على أن لا أتوقف الا عندما تغمرني الدماء وتقطع يدي ورجلي وكل جوارحي حاملاً راية النصر حتى احملها بعضدي ولا اسلمها ولا اجعلها تسقط الا ببذل دمي تضحية لها ..
الأرض تبتلعني أو أن الغبار يعلوني ولا أدري أهذه نهايتي أم أنها بداية قصتي .. لا أدري هل سيبكي علي من كان يلومني ولم يعد يطيقني .. أم أنه سيفرح أم أن وجودي وعدمي سواء .. هل سيندم من آذاني ؟ .. هل سيتمنى من بعد عني أن يلقاني ويكون معي في كل حين ووقت ..
هذه نهايتي بعد أن غمرني التراب ولم يعلم بي أحد فلا حول ولا قوة الا بالله والحمدلله على كل حال ..

لا يرد

يرد

إن أخرج هذا السيف من غمده فلا يرد والقهوة إذا صبت فلا تهراق والكريم إذا مد يديه فأن تقطعها خير لك من أن تردها وبخيل اليد يتحسر مرات ومرات أن مد يده بالعطاء ولو عاد به الزمن لما مد يداه.. غلت يديه بهذه القلب البخيل والفكر الضيق وسوء الظن بكرم الله الكريم..
إن نويت أن تعطي إنساناً في قلبك فلا تتردد وخير البر عاجله وإذا أخرجت شيئاً من جيبك فلا يعد أبداً له.. وإذا خرج من بيتك عطاء فلا يعد له.. اجعل قلبك خال ويدك ملأى.. قلب خال من الدنيا ويد كريمة أعطت كل ما ملكت.. وجادت بما أعطت ولو كانت الروح تفدى وتعطى لفدى من روحه.. ألاّ فاليتق الله سائله.. والكرم ما كان من القلب مؤيداً بالفكر فلا يعطي حتى يكون عالة على الناس، والكريم يعطي من حرمه قبل من أعطاه وأكرمه.. يجود من نفسه وقلبه ولا يعطي إلاّ قطعة من نفسه.. كريم البذل جزيل العطاء.. يعطي ما زاد ثمنه في قلبه وليس بالضرورة قيمته المالية بل يجود بأثمن ما لديه وأغلى ما يلمك.. فربما جاد بالوقت أو جاد بعواطفه أو جاد باهتمامه.. إذا وعد وفّى وإذا قال فعل وإذا قرر نفذ وإن بدأ بشيء أكمله.. كريم المعاملة.. حسن الخلق.. إذا نصح فبالتي هي أحسن وإذا حدث المخطيء فبأدب وعندما يأخذ حقه فبلسانه قبل يده وبكل رقة واحترام.. فهو كريم الإحساس والطبع أصيل الخلق كالسيف في نفاذ وكأصالة شرب فنجان القهوة لا ترد وهو لا يرد.

الصمد

لا اشعر بالوقت .. أشعر أني مع الله الأحد ..
لا أحد الا الأحد .. الا الصمد ..
في وسط المغريات لا أجد إلا أنت يا واحد ..
في وسط هذا الهرج والمرج لا أجدك الا أنت معين ..
اغفرلي وسامحني يا رحمان يا رحيم ..
يارب ساعدني وأعني ..
يارب نرى المنكر فلا نستطيع أن ننكر من كثرته ..
يارب أعني في هذا الزمن كما أعنت الأنبياء في ذلك الزمن ..
يارب يا من قدرت الذنب وقدرت الرحمة ..
يارب رحمتك تسمع ذنبي ورحمتك سبقت غضبك ..
يارب اعني على غض قلبي قبل غض بصري ..
يارب بلغني اليوم الذي لا تسخط فيه علي أبدا ..
يارب بلغني اليوم الذي ترضى عني أبدا ..
يارب خلقت الشيطان وأقسمت عليه ألا يكون له سلطان على عبادك فاجعلني من هؤلاء ..
يارب اني لا اطلب العصمة ولكني أطلب الإعانة والمغفرة .. اطلب الطريق والنور والهدف .. أطلب الأجر والصبر .. أطلب قربك وحبك .. أغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك ..
يارب لا اريد أن يهدم كل ما بنيته من سنوات في حبك في لحظات بلهاء وفي سكرة العقل والقلب .. لا أريد حتى أصغر الذنب ..

كنوز مدفونة

للأسف أشاهد الكثير من الطاقات المدفونة والمواهب المحروقة التي حرقت نفسها متحججة بالظروف والوقت.. علم مكتوم.. أفكار هي حبيسة الأدراج.... الفرص تتزايد في عالم اليوم وهناك من يشتكي الجوع.. لوم وضياع دون تفكير بحل أوتقدم.. عدم استخدام لقدارت الإنسان الجبارة.. عدم استعمال لهذا العقل الخارق..
أذكر أن أحد الأئمة قام بإيقاف دروسه بعد الصلاة وكانت دروسه قيمة والسبب أنه يحزن لأن المصلين يغادرون ولا يسمعون للدرس، إنها ليست حجة لإيقاف هذا العلم فإن كان هناك أناس لا يسمعون فهناك من يريد العلم النافع وهذا درس للنبي عندما عبس بوجهه الأعمى الذي أراد أن يتزكي فعليك بالعمل لا النظر للنتائج، عليك بتأدية رسالتك بطريقتك الخاصة، كل إنسان بداخله علم ولو بسيط ولا بد من أن يوصله لغيره بأي وسيلة، أن يفعل شيء لو بسيط، إن لم يعجب الناس بك وبإسلوبك قم بتعديله وابتكار وسائل أخرى للجذب.. أحياناً يمل الإنسان مما لديه فتجده يقرأ الكتب ذاتها ولا يوسع مداركه ويحصر فكره في مجال واحد وفي عادات وتقاليد وضعها لنفسه بنفسه قبل غيره فتجده متجمد العقل جامد الفكر متحجر الإحساس..
لم تدفن كنوز نفسك.. لم لا تخرجها للعالم أجمع.. صدقني لديك كنز ثمين.. لديك شيء مميز.. لديك روح رائعة.. لديك علم قيم.. لديك أشياء أفضل بكثير مما يعرض اليوم.. أنت إنسان ناجح وعظيم.. انقل كل ما لديك للآخرين..

ضوء الأمل

كنت أعيش على ضوء ذلك الأمل.. كأنه ملاك حارس أو شعلة أو منارة أو نجم أو قمر.. وفجأة اختفى وغادر ذلك الأمل.. غادر بعد أن كان النور لحياتي وبعد أن سر مقلتي من بعد حزنها الطويل.. عندما نظرته قلت هذا هو ما أريد وغاية أمنياتي ولم أتوقع أني عن قلبه أحيد.. لقد كان لي خير معين ولقلبي الطبيب ولروحي المداوي.. كان من يستمع لي ويداعب خصلات شعري ويلامس قلبي ويتعاطف معي في أحزاني.. فكيف بي الآن بعد أن رحل وغادر ولا أدري إن كان سيعود مرة أخرى.. كنت أحقق بعضاً من أحلامي لأجلي لأجله فلم يعد البريق مرة أخرى ولم تعد جذوة الحماس وحل محلها اليأس والحزن والإكتئاب.. كنت وحيداً من قبل أن ألقاه وها انذا أعود وحيداً أدواي أحزاني لوحدي وأجلس مع من لا أطيق ومن لا تتفق روحي معه..
قلبي لم يعد يحتمل كل هذه الأحزان وكل هذه الهموم والضغوط.. كل يوم حزن وضيق.. كل يوم هم وفراق.. لا اعتراض على رب الرحمات ولكنه رجاء وشكوى قلبي ضعيف تكالبت عليه الهموم ولم يعد يطيق ما حل به ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم..

كنا

كنا في قمة الانسجام.. كنت في قمة عطائي.. تجاوزت كل آلامي وتقدمت بكل قوة.. تفاءلت.. سعدت.. كنت أتمنى وجودها وتساءلت لماذا تأخرت؟!.. كنت أرغب أن ترى نتائج تعب الأيام الماضية وصدى الانسجام الذي حدث.. أتت وفي وجهها انكسار.. كتبت لي ورقة أرابتني عن رغبتها بالحديث معي.. تابعت بالعطاء بحماس بتلك الغرفة الصغيرة.. انتهت الأمور بسرعة وجلست معها.. أخذت بالتأنيب.. لامتني.. كنت صامتاً فلا أعرف أن أدافع عن نفسي.. طال الصمت وطال العتاب.. جلست معي جلسة عتاب أخرى تلوم وتعاتب بنظراتها القاسية.. مرضت ليومين ونحن في بلاد الغربة.. قاسيت الأوقات.. تسلمت رسائل الوفاء والشكر والعرفان.. ربما لتخفف عني وطأة قسوتها.. تحطمت معنوياتي.. عاد لي انكساري.. سامحتني وتابعت المسير بانكسار قلب.. تكررت أخطائي فكان وقع سهام القدر قاسياً.. وكلامها كان جارحاً أكثر.. أنساني ما علمتني إياه من صفاء.. وكان آخر حديث قطع كل شيء وكسر كل الأشياء الجميلة التي جمعتنا.. حل الندم بدل الامتنان.. حل الحزن بدل العزم والانطلاق.. لا أدري بماذا ستذكرني.. أبالخير والامتنان أم بالحقد والسوء.. لا أدري هل ستثبت الأيام فسادي وأخطائي أم صفاء قلبي وحبي للخير وعدم تعمدي للخطأ.. ليتها رأت حماستهم فكنت أريد لهم كل الخير ولم أكن لحظة أتمنى لهم سوءاً وكنت أعطيهم من كل قلبي وفي لحظة تهدم كل شيء.. فسبحان القاهر فوق عباده.. وسبحان.. الذي علا فقهر.. وسبحان الحي القيوم.. أيام بها أفراح وبعض من تعب واختتمت بالأحزان.. قاسى قلبي المر فوجدت الأمل هناك ولكني عدت لقسوة الأيام لكني لم أجعلها تسحبني بل سأتغلب عليها بإذن الله الواحد الأحد..